أعزائي الطلاب والطالبات

هذا الأرشيف يشمل امتحانات سابقة في مواضيع مختلفة

عد الى هذه الصفحة لتفحص وجود امتحانات تهمك

 

 
 

الامتحان السّيكومتريّ هو وسيلة لرصد احتمالات النّجاح في الدّراسة في مؤسّسات التّعليم العالي، وتستخدمه هذه المؤسّسات لفرز المرشّحين في المواضيع الدّراسيّة المختلفة. يمكّن الامتحان من تدريج جميع المرشّحين على سلّم تقييم موحّد، كما ويُعتبر، مقارنة مع وسائل فرز أخرى، أقلّ تأثّرًا بخلفيّة كلّ واحد من المرشّحين، أو بمتغيّرات شخصيّة أخرى  
الامتحان السّيكومتريّ ليس وسيلة فرز مثاليّة وكاملة. صحيحٌ أنّ الامتحان في الغالب يتنبّأ بالنّجاح في الدّراسة العليا، إلاّ أنّه قد توجد حالات قليلة ينجح فيها المرشّحون في دراستهم العليا على الرّغم من تحصيلهم علامة سيكومتريّة منخفضة، أو العكس من ذلك. بالإضافة إلى ذلك، لا يقيس الامتحان بشكلٍ مباشِر عواملَ مثل الدّافعيّة، الإبداع أو المثابرة، وهي عوامل من شأنها أن تكون ذات تأثير على النّجاح في الدّراسة. تجدر الإشارة إلى أنّ بعض هذه الصّفات تُفحَص بطريقة غير مباشِرة في الامتحان السّيكومتريّ وفي امتحانات البچروت. على أيّ حال، يمنح الامتحان السّيكومتريّ فرصة ثانية لممتحَنين ذوي قدراتٍ عالية، غير أنّهم لأسباب مختلفة لم يُعطوا فرصة للتّعبير عن كامل قدراتهم خلال الدّراسة الثّانويّة. إضافة إلى ذلك، كون الامتحان السّيكومتريّ مترجمًا لعدّة لغات، فإنّه يمكّن أيضًا من فرض سُلّم موحّد على مرشّحين من لغات مختلفة وعلى مرشّحين لا يحملون شهادة بچروت إسرائيليّة. تُظهر أبحاث كثيرة أنّ للامتحان السّيكومتريّ قدرة تكهّن جيّدة، أي: بشكل عامّ، الممتحنون الذين حصلوا على علامة سيكومتريّة عالية في الامتحان هم أكثر نجاحًا في دراستهم ممّن حصلوا على علامة منخفضة. كذلك اتّضح أنّه من بين كلّ وسائل الفرز المتوفّرة لدى مؤسّسات التّعليم العالي، دمج علامة الامتحان السّيكومتريّ مع علامات البچروت هو الوسيلة الأفضل في مقدرتها على التكهّن

المركز القطري للامتحانات والتقييم

الخوف..من الامتحان
كلنا ينتابنا القلق والخوف عند الامتحان ولكن علينا أن نميز بين القلق الطبيعي والقلق المرفوض. الأول هو قلق الرغبة في النجاح والحصول على أعلى الدرجات وهو قلق محفز ومطلوب. أما القلق والخوف المرفوض فهو الذي يؤثر على الثقة بالنفس ويقلل من تحصيلك بالرغم من سهرك ومجهودك. إن القلق سلوك عرضي مألوف ما دام في درجاته المقبولة ويعد دافعا إيجابيا وهو مطلوب لتحقيق الدافعية نحو الإنجاز المثمر. وذلك انطلاقا من القانون السيكولوجي المسمى قانون بركس- دادسون والذي ينص على أنه: كلما زاد القلق (القلق الطبيعي) زاد مستوى التركيز والأداء وهو ضروري لكل طالب فوجود قدر معين منه يمكن أن يحفز الطلاب على الدراسة والجد والاجتهاد. أما إذا كان هناك كثير من الخوف والقلق والتوتر لدرجة يمكن أن تؤدي إلى إعاقة تفكيرك وأدائك في الامتحان فهذا قلق سلبي مبالغ فيه وعليك معالجته والتخلص منه. وكلما بدأ العلاج مبكراً كانت النتائج أفضل و اختفت أعراض المشكلة على نحو أسرع، فالتدخل السريع و استشارة الاختصاصين في بعض الحالات الشديدة سلوك حكيم يساعد في حل مشكلتك والتخفيف من أثارها السلبية. ولقلق الامتحان السلبي مجموعة من الأعراض تتمثل بصعوبة التركيز وعدم القدرة على تذكر المادة كما قد يصاحبه أحلاما مزعجة، كما تظهر أعراض تجنبية يحاول الطلاب من خلالها الابتعاد عن مصادر التوتر مثل الغياب عن المدرسة وتأجيل الامتحانات المتكررة وعدم المذاكرة وقد تظهر أيضا أعراض أخرى تتمثل في أوجاع الرأس والمعدة والتعرق والرجفة واحمرار الوجه والإسهال والتقيء'.
 ما هي أسباب الخوف من الامتحانات؟
1 - إهمال الطالب للمادة وعدم المذاكرة يوميا وهذا يؤدي الى تراكم المادة الدراسية وصعوبة تصنيفها وحفظها.
2 - عدم الاستعداد أو التهيؤ الكافي للامتحان.
3 - قلة الثقة بالنفس والتفكير السلبي بالذات فحتى الطالب الجيد يركز على سلبياته ونقاط ضعفه مما يولد لديه إحساسا بالعجز عن أداء المهمات التي بامكانه أن يقوم بها بسهولة لأنه يملك القدرات والامكانيات المطلوبة.
4 - للآباء دور في ظهور قلق الامتحان عند أبنائهم من خلال توقعاتهم غير المنطقية التي لا يراعون فيها قدرات أبنائهم الحقيقية محددين نتائج لا يمكن لأبنائهم أن يحققوها.
5 - الطلاب أنفسهم يشكلون سببا آخر لقلق الامتحان من خلال طموحاتهم المبالغة فيها.
6 - التنافس مع أحد الزملاء والرغبة القوية في التفوق عليه.
7 - اعتقادك أنك نسيت ما درسته وتعلمته خلال العام الدراسي.

كيف تتخلص من الخوف؟
1 - إذا كنت تخاف نسيان بعض ما درسته وتعلمته فلا تقلق فهذا وهمٌ، أو حالة نسيان مؤقتة، لأن كل ما تعلمته سُجل في الذاكرة وخاصة إذا كنت قد استخدمت عادات الدراسة الحسنة.. وعند استدعاء أية معلومة درستها مسبقاً للإجابة عن سؤال تظن أنك لا تعرف الإجابة عنه فلا تقلق لأن الذاكرة تقوم باسترجاع المادة.
2 - أما إذا كان القلق من صعوبة الأسئلة أو نوعيتها فضع في ذهنك بأن الأسئلة مدروسة  من قبل المعلم الذي درس المادة في الصف وما عليك سوى مراجعتها وتخزينها في الذاكرة.
3 - لا بد وأنك قد واظبت على الدوام والحضور منذ بداية العام الدراسي وناقشت المعلم أو المدرس في غرفة الصف ودرست كل دروسك بانتظام و قمت بكل ما يتوجب عليك من وظائف و واجبات.. إذاً أنت مستعد ولديك الجاهزية للامتحان على مدار العام الدراسي كله و ليس فقط في الفترة القصيرة التي تسبق الامتحانات مباشرة.
4 - يجب أن تأخذ بعين الاعتبار بأن قلة الثقة بالنفس شعور أنت مسئول عنه، كما يجب أن تعرف بأنك طالب لك القدرات العقلية نفسها التي يملكها أو يتمتع بها الآخرون. فالاسترسال وراء انفعالات الخوف والتشنج والتوتر وفقدان الثقة بالذات يؤثر سلبياً على مستوى أدائك في الامتحان وبالتالي على تحصيلك العلمي.
5 - عليك أن تعرف أيضاً أن الوقت المخصص للامتحان كاف لقراءة الأسئلة أكثر من مرة والإجابة عنها جميعها.
6 - يجب أن تعلم وربما تعلم أن هناك فروقاً فردية بينك وبين باقي الطلبة فإذا كان زميلك يتفوق مادة معينة فأنت ربما تتفوق عليه أو تتميز في مواد او قدرات أو نواح أخرى.
7 - على الطالب أن يركز على إيجابياته قبل الدخول إلى الامتحان ويؤكد قدرته على النجاح في الامتحان مع ذاته.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Copyright © 2000 - 2014 Convent of nazareth school. All rights reserved جميع الحقوق محفوظة لمدرسة راهبات الناصرة